الأربعاء، 20 يناير 2016

أساليب لمعالجة الضعف لدى التلاميذ في القراءة والكتابة

أساليب لمعالجة الضعف لدى التلاميذ
في القراءة والكتابة


التلميذ الضعيف في القراءة :
هو الذي يبدي استجابات قرائية محدودة وتأخرا واضحا في إمكاناته العقلية مقارنة بمن هم في عمره العقلي والزمني .
الضعف الكتابي :
هو عدم قدرة التلميذ على كتابة ورسم الكلمات رسما صحيحا ، كما يعني شيوع الأخطاء الاملائية في كتابات التلاميذ "
الاختبارات التشخيصية :
هي نوع من الاختبارات التي يقصد منها تحديد نوع التأخر وتشخيص جوانبه والتعرف على الأسباب المؤدية إليه .

أساليب تشخيص الضعف في القراءة :
-
ملاحظة المعلم المستمرة للتلميذ أثناء القراءة .
-
مقارنة تلك القراءة بقراءة زملائه في الفصل .
-
ايجاد إجابة للأسئلة الآتية :
لماذا يقرأ التلميذ هكذا ؟ وما الذي يمكنه قراءته ؟
-
التعرف على مشكلات التلميذ وبيئته وظروفه الاجتماعية التي تؤثر على قدراته القرائية .
-
استخدام اختبارات قياس القدرة على القراءة .
-
دراسة ظروف التلميذ الأسرية وجمع معلومات عن تاريخ الأسرة .
أسباب الضعف القرائي :
_
عدم النضح في أية ناحية من نواحي النمو الجسمي أو الانفعالي أو العقلي .

_
ضعف البصر عند التلميذ . فإذا ما التقط الطفل الكلمة خاطئة ، اختل اختل الفهم وتغير المعنى .

_
ضعف السمع .فإذا ما تعثر الطفل في سماع الكلمة أو الجملة أو العبارة ، أثر ذلك على قراءته لها .

_
نقص القدرة العقلية .


_ عوامل تربوية مثل :
1-
عدم الدقة في تركيب الجمل .
2-
الخطأ في طريقة تعليم القراءة .
3-
السلبية في الضغط على التلميذ من أجل التقدم في القراءة .
4-
الضعف في تحليل الكلمات أو فهم معانيها .

_
عوامل نفسية مثل :
1-
عدم الشعور بأهمية القراءة أو قيمتها .
2 -
عدم تركيز التلميذ أو النقص في انتباهه .
وفي ضوء عملية التشخيص ، يستطيع المعلم تحديد التلميذ الذي يحتاج إلى مساعدة وتحديد نوع العلاج .

ولاشك أن التشخيص ومعرفة الأسباب أول الخطوات في العلاج .

وتكمن اهمية التشخيص في تقديمه معلومات علمية تمكن من وضع التلميذ حيث تمكنه مقدرته واستعداده ، مما يسهل عملية علاجه
أسباب الضعف الكتابي :
أسباب ترجع للمعلم والادارة المدرسية والنظام التعليمي مثل :
-
ارهاق المعلم بكثرة الحصص .
-
الكثافة العالية للفصول .
-
النقل الآلي الذي يؤدي إلى انتقال التلميذ الضعيف مع التلميذ القوي .
-
عدم ادراك المعلم الأخطاء الشائعة بين التلاميذ .
-
اهمال المعلم للتلميذ الضعيف وفقده الأمل في تحسين مستواه .
-
عدم مراعاة المعلم للفروق الفردية بين التلاميذ بتوفير مناشط للضعاف
-
عدم استخدام الوسائط التعليمية وتقنيات التعلم .

وهناك أسباب ترجع إلى التلميذ نفسه مثل :
-
عدم ثقة التلميذ بنفسه وفي صحة ما يكتبه فيتردد في الكتابة .
-
عدم قدرة التلميذ على التمييز بين الحروف المتشابهة رسما ومخرجا وضعفه في القراءة .
-
ضعف الحواس وانخفاض مستوى الذكاء وعدم القدرة على التركيز .

أسباب تعود إلى طريقة التدريس :
-
اهمال متابعة أخطاء التلاميذ وعدم تقديم العلاج المناسب لها .
-
اهمال أسس التهجي السليم ( التحليل ) الذي يعتمد على رؤية الكلمة والاستماع إليها والمران اليدوي على كتابتها .
-
عدم تصويب الأخطاء مباشرة في حصص الإملاء .
-
عدم مشاركة التلميذ في تصويب الخطأ .
-
عدم مراعاة النطق السليم للحروف عند الاملاء وعدم تمثيل الطول المناسب للحركات القصار والطوال .

أسباب ترجع لخصائص اللغة المكتوبة :
-
اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه في الكلمة .
-
الاعجام .
-
وصل الحروف وفصلها

أساليب لمعالجة الضعف لدى التلاميذ
الأسلوب الفردي
تخصص حجرة في المدرسة ، يتناوب عليها المعلمون وفق جدول محدد ويأتيها التلاميذ فردا فردا وفق مواعيد محددة .

الأسلوب الجماعي
يجمع التلاميذ الذين يتماثلون في درجة الضعف ، حسب نتائج التشخيص في جماعة
واحدة ويتلقون علاجا خارج الحصص الصفية وذلك قبل بدء الدوام أو بعده

التكليفات المنزلية الموجهة
نشاط يطلب من التلميذ انجازه مثل : حل تدريبات ، تسجيل وحدات قرائية ، جمع كلمات ، ........الخ .

ارشادات لولي الأمر
تمكنه من مساعدة التلميذ في انجاز ما كلف به .

التدريس بطريقة المجموعات
أثناء الحصص الصفية يقسم تلاميذ الفصل إلى مجموعات وفق مستوياتهم التحصيلية ، وتقوم كل مجموعة بأنشطة تعلمية تلبي حاجاتها .


[b]
مهارات القراءة والكتابة للصفوف الثلاثة :
أولا : الصف الأول .
1.
الإلمام بجميع حروف الهجاء بأصواتها وأسمائها وأشكالها .

2.
الحركاتت القصيرة ( الفتحة – الضمة – الكسر ) .

3.
الحركات الطويلة ( المد بالألف – المد بالياء – المد بالواو( .

4.
السكون .

5.
تركيب كلمات بسيطة من ثلاث حروف ثم أكثر .

6.
تحليل كلمات بسيطة ثلاثية ثم أكثر .
ثانيا : الصف الثاني .
1.
المهارات السابقة نطقا وكتابة .

2.
الشدة مع الحركات الثلاث نطقا وكتابة .

3.
التنوين بأنواعه الثلاثة نطقا وكتابة .

4.
التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية ، والتاء المفتوحة والتاء المربوطة نطقا وكتابة .

5.
التحليل والتركيب .

ثالثا : الصف الثالث .
1.
المهارات السابقة نطقا وكتابة .

2.
همزة الوصل سواء كانت منفردة أو مسبوقة بحرف جر أو عطف مثل ( انكسر – باسم الله – باخترام – كالحديقة ( .

3.
الهمزة المدودة بالألف في أول الكلمة مثل ( آداب ) أو في وسطها مثل (
قرآن ) أو منفردة في آخر الكلمة مثل ( وضوء ) أو بعد مد بالالف مثل ( سماء)


4.
التمييز بين التاء المربوطة والهاء .

5.
التدريب على رسم كلمات فيها حروف تكتب ولاتنطق مثل :
(
إلى – على – متى – ذلك – هذا – هذه – هؤلاء – لكن )

6.
تاء التأنيث المتصلة بالفعل .

7.
جمع المؤنث .

8.
التحليل والتركيب .

مهارات ينبغي التركيز عليها أثناء البرنامج القرائي :

1_
التمييز بين الكلمات
وضح الفرق بين الحروف المتشابهة وأشكالها .
أكثر من التدريب على التعرف على الكلمات بمجرد النظر إليها .

2_
القراءة الجيدة .
درب تلاميذك على
القراءة السليمة بالتركيز على الكلمة ككل وليس تهجي الحروف ، بأن لاينظر
إلى كل حرف على حدة أثناء القراءة وانما يرى كلمة أو كلمتين في كل وقفة ،
وكلما ازداد عدد الكلمات التي يراها في كل وقفة ، قل عدد الوقفات التي
يقفها .

3_
الفهم والاستيعاب .
-
درب تلاميذك على التعرف على معاني الكلمات والتراكيب المقروءة .
-
وسع من خبرات تلاميذك وحصيلتهم اللغوية وكلما ارتفعت حصيلتهم اللغوية كلما كان فهمهم لما يقرأ أفضل .
-
احرص على مناقشة تلاميذك في معنى الدرس لأن الفهم هو الهدف الأساسي للقراءة .
-
درب التلميذ على تجميع الكلمات المقروءة في ( وحدات فكرية مستقلة )

كيفية التدريب على المهارة عند الاملاء .
-
النظر إلى الكلمة .
-
الإستماع إلى الكلمة ( من شخص آخر أو من جهاز التسجيل)
-
نطق التلميذ بها ، والنظر إلى تتابع حروفها أثناء النطق .
-
حجب الكلمة والتفكير في صورتها ذهنيا .
-
النظر ثانية إلى الكلمة للتأكد من أن صورتها في المخيلة تطابق الصورة -الحقيقة .
-
حجب الكلمة ثانية .
-
كتابة الكلمة .
-
النظر إليها لرؤية صورتها مرة أخرى ، وإعادة المحاولة من جديد .
بعض العيوب الشائعة وأساليب علاجها

العيب
العجز عن المطابقة بين الرمز المكتوب والصوت المنطوق عند القراءة أو بين
الصوت المنطوق والرمز المرسوم عند الكتابة . تهدف هذه الطريقة إلى : تمكين
التلميذ من الربط بين صوت ورمز الكلمة .

طريقة العلاج
1.
أعد تجريد الأصوات التي يشيع الخطأ في النطق بها أو رسمها ( الحروف بأشكالها )

2.
درب تلاميذك على نطق الحروف ثم تجريدها مضبوطة بالفتحة ، و كرر التدريب
مع الكسرة والضمة والسكون ، ولاتنتقل من خطوة إلى أخرى إلا بعد إجادة
الأولى .

3.
استخدم بطاقات الحروف في لعبة ( ينطق تلميذ بصوت ، فيسارع
زميله إلى رفع البطاقة التي تمثل رسم الحرف والعكس ....وفي خطوة متقدمة - كلمات تبدأ بأصوات أو حروف معينة) .
الخطأ في رسم الحروف الهجائية .

1.
اكتب على السبورة الحرف الذي يشيع خطأ التلميذ في كتابته بخط واضح .

2.
وجه أنظار التلاميذ لإلى نقطة البدء عند كتابة الحرف وطريقة السير في كتابته .

3.
تلمس نقاط الضعف لديهم وارشدهم للصواب .

4-
عالج الحالات الفردية التي تراها .
الخلط بين الحروف المتشابهة في القراءة والكتابة ..
1.
انطق كل صوت من الأصوات المختلفة نطقا سليما أمام تلاميذك

2.
دربهم على نطق الأصوات المتشابهة .

3.
أكثر من التدريب على التمييز بين كلمات متعددة تبدأ أو تنتهي بها .

4.
احرص على اعداد بطاقات لكل مجموعة من هذه الأصوات ودربهم على قراءتها وكتابتها ، وذكر كلمات مماثلة لها .

5.
اعمل قوائم تشتمل على عدد من هذه الكلمات وعلقها في الصف .

احرص على تدريب التلاميذ على قراءتها وكتابتها من حين لآخر .
عدم استيفاء نقط الحروف .
1.
ابدا بإعداد بطاقات تشتمل على الحروف المتشابهة شكلا والمختلفة نقطا .

2.
وجه أنظار التلاميذ إلى المنقوط منها وغير المنقوط ، ووضح الاختلاف .

3.
درب تلاميذك على كتابة الحروف مع ملاحظتهم عند وضع النقط في مواضعها .

4.
درب تلاميذك على التمييز بين المتشابهة وغير المتشابهة من الحروف المنقوطة باستخدام البطاقات .

اختر كلمات يؤدي اختلاف النقط فيها إلى اختلاف في نطقها ومعناها مثل :
(
بنت – بيت – نبت ) ( نبات – بنات )......الخ .
عدم التمييز بين الصوت الممدود وغير الممدود ( الحركة القصيرة والحركة الطويلة (
1.
ابرز الصوت الممدود بعد الفتحة أو الضمة أو الكسرة عند القراء ، ووجه
أنظار التلاميذ لملاحظة الصلة بين الصوت عند النطق والشكل عند الكتابة .

2.
قارن في النطق والكتابة بين الحرف في حالة المد ونفس الحرف في حالة عدم المد او السكون مثل ( شجر – أشجار ، ولد – أولاد ، ج- جا ، ل- لا ........وهكذا .

وجه تلاميذك عمليا لملاحظة حركة الشفتين عند النطق بكل من الممدود مع
الفتحة ( يفتح الفم ) ، الممدود مع الضمة ( يضم الفم ) ،الممدود مع الكسرةلايفتح ولا يضم ) .
عدم التمييز بين التنوين بأنواعه الثلاثة .
1.
درب تلاميذك على قراءة كلمات مشتملة على التنوين لإبراز الصوت المنون .

2.
احرص على تشجيع تلاميذك على ملاحظة الفرق بين الصوت في كل مرة .

3.
ساعد تلاميذك على المقارنة بين صوت الحرف مع ضمة واحدة وصوت الحرف نفسه مع ضمتين من خلال تدريبات معدة كالتالي :

جديد ُ- جديدٌ ، كتابَ – كتابا ً ،

فراشاتِ - فراشاتٍ
الخلط بين اللام الشمسية واللام القمرية .
1.
درب تلاميذك على نطق الكلمات التي تشتمل على اللام الشمسية واللام القمرية .

2.
وجه أنظار التلاميذ إلى أن اللام الشمسية لا تظهر في النطق والقمرية تظهر ساكنة .

3.
احرص على إعداد بطاقات بكلمات تشتمل على كل من اللامين ودربهم عليها نطقا ليلاحظوا الفرق بينهما .

احرص على اعداد قائمتين احداهما لكلمات تبدأ باللم الشمسية والأخرى لكلمات
تبدأ باللام القمرية ودرب تلاميذك على قراءتها باستمرار .

.
اسقاط اللام الشمسية أثناء الكتابة .
1.
استخدم العلاج السابق ، مع العناية بكتابة الكلمات .

2.
وضح الكلمات المشتملة على اللام الشمسية نطقا ودرب تلاميذك على نطقها .

3.
احرص على كتابة اللام بلون مختلف ودرب تلاميذك على تحليلها كتابيا .

احرص على اعداد قائمة لكلمات تبدا بحروف شمسية بدون أل ، ثم أضف إليها أل التعريف ودرب تلاميذك على قراءتها مثل :
شمس – الشمس ، نور – النور ، رجل – الرجل ، سهل – السهل .
الخلط بين تاء التانيث المفتوحة والمربوطة .
1.
استخدم أساليب التدريب المباشرة عن طريق الاستماع والرؤية البصرية والكتابة .

2.
درب تلاميذك على نطق الكلمة في جملتين بحيث تقع التاء في أولاهما فيوسط
الجملة ولايوقف عليها ، وفي الأخرى في آخر الجملة ويوقف عليها بالسكون ،
فإذا نطقت تاء في الحالتين فإنها ترسم مفتوحة ، وإذا نطقت تاء في الأولى
وهاء في الأخرى فإنها ترسم مربوطة .

مثال :

جاءت البنتُ صباحا – جاءت البنت .

جاءت فاطمةُ صباحا - جاءت فاطمة .

احرص على اعداد قوائم لكلمات في مجموعتين ( تاء مفتوحة ، تاء مربوطة ) ودرب تلاميذك على قراءتها .

مقترحات علاجية للضعف القرائي والكتابي .
-
ابدأ بإعداد التقويم التشخيصي لتلاميذك للتعرف على أوجه القصور لديهم .
-
حدد المهارات المطلوب تقويتها ونوع الضعف المطلوب علاجه لكل تلميذ .
-
احصر الأخطاء الشائعة ودونها في قوائم .
-
درب تلاميذك عليها قراءة وكتابة .
-
احرص على وجود مذكرة صغيرة خاصة بكل تلميذ يكتب بها الصور الصحيحة للكلمات التي يخطيء فيها .
-
درب تلاميذك على ربط التحليل الصوتي للكلمة بالتحليل الكتابي في نفس الوقت .
-
احرص على إعداد قوائم للكلمات المتماثلة ودونها في مجموعات بها سمة
مشتركة مثل : التماثل السمعي أو البصري أو التجانس في الحروف أو الحروف
الساكنة المشتركة .
-
احرص على وجود تدريبات اثرائية وعلاجية من خلال الواجبات الصفية والمنزلية .
-
احرص على اعداد تقويمات أسبوعية لقياس مدى تحسن التلميذ في المهارات .
-
عزز مبادرات تلاميذك وشجعهم من خلال طابور الصباح والإذاعة المدرسية أو
من خلال أساليب أخرى كإلصاق صور على كراسته أو وضع بطاقة تشجيعية له .
-
أنشئ ركناً للتعلم داخل الصف ، يتم فيه التعلم على شكل مجموعات ، ودرب
التلميذ الضعيف على المهارات المطلوبة من خلال مهام وانشطة تخدم المهارات
المطلوبة .
-
وظف السطر الإملائي بكراسة صغيرة يتم فيها إملاء التلاميذ مجموعة كلمات
تخدم مهارة واحدة أو عدة مهارات أو كلمات تشتمل على نمط واحد .
-
احرص على تصويب أخطاء التلميذ مباشرة في حصص الإملاء .
-
احرص على اشتراك التلميذ في عملية التصويب والبحث عن خطئه بنفسه ويبحث عن الصورة الصحيحة للكلمة التي أخطأ فيها .
-
وظف التسجيلات الصوتية في معالجة الضعف في القراءة بتسجيل صوت التلميذ
أثناء القراءة في الصف أو المنزل لتشجيعه على حب القراءة وتعلمها .
-
احرص على إثارة ميول التلاميذ وجذب اهتمامهم للقراءة بأساليب متنوعة .
-
أحسن اختيار مواد تعليمية بسيطة تعينك على التدريبات القرائية والكتابية المطلوبة .
-
عزز ثقة التلميذ بنفسه وشجعه باستمرار على احراز النجاح في قراءة الكلمات وكتابتها .
-
ابدأ مبكرا في معالجة الضعف ونوع أساليب المعالجة ( فردية وجماعية )



                                                    اعداد مشرفة الصفوف الأولية :

                                                      عائشة مفرح محمد

مهارة إدارة الصف الدراسي



مهارة إدارة الصف الدراسي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين، وبعد .. فنوجز أهم موضوعات هذه النشرة فيما يلي :
·        مفهوم الإدارة الصفية.
·        المناخ الصفي.
·        الإدارة الصفية وعلاقتها بالمناخ الصفي.
·        أهداف الإدارة الصفية.
·        نظريات الإدارة الصفية.
·        نموذج مفاهيمي للإدارة الصفية.
·        بيئة الفصل الدراسي المفضلة.
·        عوامل تساعد في ضبط الصف الدراسي.
·        أدوار المعلم في إدارة التعلم الصفي.

يفترض في نهاية دراستك لهذه النشرة أن تكون قادرًا على :
·        توضيح مفهوم إدارة الصف التعليمية.
·        توضح العلاقة بين الإدارة الصفية وعملية التدريس.
·        تشرح أهداف الإدارة الصفية.
·        تصنف نظريات الإدارة الصفية.
·        تحدد مواصفات الصف الدراسي المتصلة.
·        تفسر العوامل التي تساعد في ضبط الصف الدراسي.
·        توضح أدوار المعلم في إدارة التعلم الصفي.
مفهوم الإدارة الصفية:
تعني كلمة "إدارة الصف" "مجموعة الخطط والأعمال والأنشطة المعقدة التي يستخدمها المعلم كي تصبح العملية التعليمية في الفصل ذات فعالية ومثمرة ".
والإدارة الصفية لا تُعْنَى فقط بضبط التلاميذ من خلال الإجراءات التهذيبية  وإنما تتسع في مفهومها لتُعْنَى بتوفير بيئة تعليمية ميسرة للتعلم ومحفزة للتفاعل الإيجابي.
وفي ضوء ما سبق فإن مفهوم الإدارة الصفية تتضمن ما يلي :-
·        مجموعة إجراءات من المعلم.
·        توجيه نشاط التلاميذ نحو الأهداف المرغوبة.
·        توظيف وتهيئة الظروف التي تساعد على توظيف وتنسيق الجهود المبذولة.
·        التفاعل الإيجابي بين المعلمين والتلاميذ.
المناخ الصفي :
يقصد بالمناخ الصفي الجو النفسي والاجتماعي الذي يسود بيئة التعلم والتفاعل الصفي بين المعلم وتلاميذه . وتؤثر فيه باقي عناصر الموقف التعليمي . ويؤثر المناخ الصفي الذي يسود الفصل الدراسي على تحصيل التلاميذ حيث يكون الأداء أفضل عندما يشعر التلميذ بالأمان والاطمئنان فالفصل الذي :-
·        يحافظ على التوازن بين توجيهات المعلم واختيار التلاميذ.
·        تُقدَّم فيه توجيهات محددة وواضحة.
·        يُعطى فيه التلميذ قدرًا وافرًا من حرية التفكير وتقدير الحلول البديلة.
·        يوفر قدرًا كافيًا من ممارسة المهارات.
إدارة الصف الدراسي وعلاقتها بالمناخ الصفي :-
يُنظر إلى إدارة الصف الدراسي على أنها مجموعة من النشاطات التربوية التي يستخدمها المعلم في تنمية الأنماط السلوكية المناسبة لدى التلاميذ وحذف الأنماط غير المناسبة، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة، وتوفير جو اجتماعي فعال وناضج ومنتج داخل الفصل وإتاحة الفرصة للتلميذ في اختيار الأسلوب التعليمي المناسب له والتعبير عن آرائه بقدر كبير من الحرية. وهذا يبين إدارة الفصل تتضمن العناصر التالية :-
·        حفظ النظام.
·        توفير المناخ الوجداني والاجتماعي.
·        تنظيم البيئة الفيزيقية الميسرة للتعلم.
·        توفير الخبرات التعليمية الملائمة لخصائص التعلم لدى التلاميذ.
·        إتاحة الفرصة للتلاميذ للاختيار والتعبير.
الهدف من الإدارة الصفية:-
ويمكن القول أن الهدف من معالجة النظام الصفي هو أن توظف كل الإمكانيات من أجل تحسين التعلم الصفي وتقليل السلوكيات الخاطئة التي تعوق ممارسة التعلم والاندماج في أنشطتها.
بنية الهدف :
إن الطريقة التي يتواصل بها التلاميذ بعضهم ببعض وبالمعلم أثناء العمل بغرض إنجاز أهداف تدريسية تتعدد أنماطها . وقد حدد جونسون ثلاثة أنماط للتركيبات البنيوية للأهداف أي الطرق التي يتواصل بها التلاميذ وهي:-
·        النمط التعاوني :
ويعمل التلاميذ معًا من خلاله لإنجاز أهداف مشتركة.
·        النمط التنافسي :
يعمل التلاميذ فيه بدافع المنافسة لإنجاز أهداف لا يستطيع إلا قليل من التلاميذ إنجازها.
·        النمط الفردي :
وفيه ينجز التلاميذ الهدف دون أن تربطهم أية علاقة بما ينجزه الآخرون.
نظريات تبلور تصور المعلم لإدارة الفصل :
صنفت بعض النظريات التي تبلور تصور المعلم عن إدارته للفصل وكيفية تعامله مع تلاميذه ومنها :
1.    النظرية الانتقامية : وتعتمد النظرية الانتقامية في إدارة الفصل على الانتقام من التلاميذ وعقابهم عند الوقوع في الخطأ.
2.    النظرية التأجيلية : وتقوم على مبدأ تخويف التلاميذ كأساس لحفظ النظام بالفصل وتتبع النظريتان المدخل التسلطي لإدارة الفصل الذي يتوجه نحو ضبط سلوك التلاميذ والحد من حريتهم واستقلاليتهم من خلال العقاب والتأنيب والتخويف والتهديد والوعيد.
3.    النظرية العلاجية : التي تهتم بمعالجة مشكلات الضبط السلوكي داخل الفصل بعد وقوعها .
4.    النظرية الوقائية : التي تهتم بالعمل على تهيئة الجو المناسب والبعد عن احتمالات الوقوع في مشكلات النظام بالفصل.
وتتبع النظريتان الأولى والثانية المدخل التسلطي لإدارة الفصل الذي يتوجه نحو ضبط سلوك التلاميذ والحد من حريتهم واستقلاليتهم من خلال العقاب والتأنيب والتخويف والوعيد.
أما النظريتان الأخيرتان فتتبع المدخل القائم على تعديل السلوك والجو الانفعالي في إدارة الفصل، ومدخل عمليات الجماعة.
ويتأثر النظام الصفي والمناخ الصفي بعوامل كثيرة منها :-
·        ما يتعلق بالظروف البيئية والمدرسية والصف.
·        ما يتعلق بالظروف النفسية للمتعلمين وخصائصهم.
·        ما يتعلق بالمعلمين وخصائصهم الشخصية والتأهيلية واتجاهاتهم وجنسهم.
نموذج مفاهيمي لإدارة التعلم الصفي :
قدَّمَ "ورج" نموذجًا مفاهيميًا في الإدارة الصفية مكون من أبعاد سبعة :
1-      الإدارة الصفية وظيفة تنظيمية :-
يحتاج المعلم إليها للقيام بالمهام المختلفة التالية : التخطيط – التنظيم – التنسيق – الإرشاد – التوجيه – المحافظة على الملكيات الخاصة والعامة – الاتصال.
2-      تشمل مهام الإدارة الصفية معالجة عوامل ومتغيرات معينة :-
مثل : (الزمن – المكان – الأفراد – المواد والوسائل – الصلاحية – السلطة – والمسؤولية – الثواب – والعقاب).
3-     تشمل مهام الإدارة الصفية معالجة عوامل ومتغيرات في مواقف مختلفة منها : خارج المدرسة – داخل المدرسة –خارج الصف – داخل الصف وبدون تلاميذ – في مواقف تعليمية أخرى.
4-     تعمل الإدارة الصفية على تعزيز وتنمية القيم : مثل : الإنجاز – الفاعلية – الكفاءة – الاحترام للذات – السلامة العامة – الضبط الذاتي – التماسك – التعاون.
5-     تعمل الإدارة الصفية على تذليل الصعوبات الناجمة عن العلاقات البين شخصية والبين بين : المدرسة – الثقافة – الأدوار – الأشخاص – المجموعة – الأفراد – الأهداف الآتية والبعيدة.
6-     تختلف الصعوبات الناجمة عن العلاقات البين بين لعوامل عديدة منها:
حجم المجموعة – العمر – الخلفية الخاصة بالتلاميذ – تكامل المجموعة – التنظيم الهيكلي – الأهداف – ملاءمة المكان والمصادر والتسهيلات.
7-     تتأثر أدوار ومهام الإدارة الصفية بالفلسفة التي يحتكم إليها المعلم أو المدرسة والتي تركز على أحد العناصر التالية: (المهام ذاتها – الفرد والمتعلم – الأفراد المتعلمين).
بيئة الفصل المفضلة :
يمكن إدراك التلاميذ والمعلمين لبيئة الفصل المفضلة من خلال الأبعاد التالية والتي حددتها دراسات فرازر::
1- التفريد :
طريقة المعلم في مدى مراعاته لمشاعر التلاميذ وميولهم وقدراتهم.
2- المشاركة :
طريقة المعلم في التدريس ومدى إتاحة الحرية لتلاميذه لمناقشته أثناء التدريس.
3- الاستقلال :
ويقصد به مدى إتاحة الفرصة لكل تلميذ أن يختار من الأمور والأنشطة والمهام التعليمية التعلمية ما يخصه.
4- البحث :
مدى اعتماد التلميذ على أساليب حل المشكلات والتفكير العلمي في حل الأسئلة التي يلقيها المعلم في الفصل.
5- التمايز :
مدى مراعاة المعلم للفروق الفردية بين التلاميذ في تنفيذ طرق التعلم واستخدام أدوات التعلم.
بيئة الفصل الواقعية :
    وهي إدراك التلاميذ والمعلمين لبيئة الفصل من خلال بعض الأبعاد التي تفرق بين الفصول المختلفة من حيث الجوانب النفسية والاجتماعية وهذه الأبعاد هي :
1- مهام المعلم في الفصل :
وهي المهام التي يقوم بها المعلم داخل الفصل مثل شرح الدروس ومناقشة التلاميذ.
2- الكفاءة :
ويقصد بها قدرة المعلم على أداء المهام الخاصة به داخل الفصل.
3- الترتيب والتنظيم :
ويقصد بها أن تكون تعليمات المعلم واضحة بحيث يفهمها كل تلميذ بسهولة
4- وضوح القوانين والقواعد :
ويقصد بها أن تكون هناك قوانين منظمة يتبعها التلاميذ في الفصل.
5- ضبط المعلم للفصل :
ويقصد به أسلوب المعلم في تنفيذ قوانين الفصل.
 6- التجديد :
ويقصد به اتباع المعلم للأساليب الحديثة في التدريس ومحاولته استخدام أساليب جذابة.
7- التعارف :
ويقصد به الاهتمام الشخصي للمعلم بتلاميذه في الفصل الدراسي.
 وبصفة عامة فإن إعطاء التلاميذ فرصًا أكثر للتعلم ووقتًا كافيًا للممارسة من قبل المعلم  يساعد على التفرد والتمكن من ناحية , ويفرد التعلم ويزيد من كفاءته.
العوامل التي تساعد على رفع كفاءة الإدارة الصفية :- 
هناك عدة و سائل لتحقيق الحرية والنظام في العمل والنشاط المدرسي من خلال إدارة التعلم الصفي ومن هذه الوسائل :-   
·        تنويع النشاط المدرسي وتوفير مجموعة نشاطات متعددة توفر لكل تلميذ حرية الاختيار. 
·        إعطاء الفرصة للتلميذ في التنقل بين جماعات النشاط وفق رغباته وميوله.
·        التنويع من أساليب التواصل والتدريس للتلاميذ بما يسمح لكل تلميذ أن يتكيف مع الأساليب التي تلائم استعداداته وقدراته وميوله .     
العوامل التي تحكم استجابة المعلم لسلوكيات التلاميذ :-            
الوضوح :  من حيث كم المعلومات التي يعطيها المعلم في استجابته.   
الحزم : ويشير إلى درجة التحديد والأمريه التي يتخذها المعلم عند  معالجة مشكلة سلوكية . إن اتجاه المعلم وتعبيرات وجهه ونغمة صوته تشير إلى مدى حرص المعلم على أن يأمر به. 
 الخشونة  :  وتوضح درجة الغضب والإحباط والسخط التي تحدث للمعلم أثناء الأمر بالكف أو الاشتغال. 
الحدة : وتوضح مستوي جذب الانتباه لعلم المعلم وقدرته على السيطرة على الفصل.
التركيز : يشير إلى ما يركز عليه المعلم في تكلفيه بعمل التلاميذ.
معاملة التلميذ : وتشير إلى كيف يتم تعويد التلميذ على النظام من جانب المعلم وبذلك يتضح أن النظام والحرية متكاملان وليسا شيئين منفصلين.
أدوار المعلم في إدارة التعلم الصفي :
1-                التدريس :
وهذا محور دور المعلم  الأساسي فمهمته الأولى القيام بمجموعة المهام التي تؤدي إلى حدوث التعلم من قبل التلاميذ. وتنحصر هذه المهام في (التخطيط للتدريس – تنفيذ التدريس – تقويم تعلم التلاميذ – متابعة تعلم التلاميذ ).
2-                تنظيم البيئة الصفية (فيزيقيا) :
ويتضمن ذلك أسلوب توزيع المقاعد داخل الفصل وتوزيع المواد التعليمية – تنويع المثيرات الصفية – الحرص على توفير التهوية الجيدة والإضاءة المناسبة – والمحافظة على النظام والنظافة داخل غرفة الفصل.  
3-                الضبط وحفظ النظام : 
البعد عن الفوضى وتوفير فرص التعلم الجاد والتفاعل الإيجابي بين المعلم والتلميذ وبيئة التعلم. وتؤثر شخصية المعلم في ذلك وسماته ونمط إدارته للفصل.
4-                توفير المناخ النفسي والاجتماعي الملائم :  
من خلاله يسود العملية التدريسية مشاعر الود والتراحم والتعاون والتقبل العاطفي بين المعلم وتلاميذه وبما يجعل العملية التعليمية/التعلمية تسير في دفء وصداقة بما يحقق الأهداف المرغوبة.
5-                توجيه سلوكيات التلاميذ : 
من خلال مراعاة قدراتهم واستعداداتهم وحاجاتهم ومتطلباتهم النمائية، ويتطلب ذلك من المعلم تنوعًا لأنشطته وإقامة علاقات شخصية بينه وبين تلاميذه وتشجعهم على التعلم بحرية واحترام.  
6-                تنظيم التفاعل الصفي داخل الفصل : 
ويتم ذلك من خلال ضبط عملية التفاعل الصفي بين المعلم – التلاميذ، والتلاميذ – التلاميذ من خلال الأسئلة وكمها ونوعها ومراعاتها لمستويات التعلم لدى التلاميذ ومدى قدرتها على حفز تفكير التلاميذ وتحدي تفكيرهم كالألغاز أو الأحاجي أو الأسئلة الكشفية والتي لا تخرج عن بؤرة التعلم والدرس.
7-                توجيه التعلم :
من خلال إدارة الوقت خلال التدريس وإعطاء الفرصة لتلاميذه من أجل التعلم حيث يقل حديث المعلم ويزداد تحدث التلاميذ أي يكون الاهتمام الأكبر بأداء التلاميذ وليس بأداء المعلم.
8-                الملاحظة والرصد لأداء التلاميذ وتقييمه :  
نماذج التنظيم الصفي لإدارة التعلم :-  
 يتطلب التنظيم الاجتماعي للتلاميذ داخل الصف التعامل مع ثلاثة أنواع من التنظيم هي :-  

1-                التنظيم التعاوني :
ويهتم فيه المعلم بإتاحة الفرصة للتلاميذ للتعلم من خلال التعاون وتشجيع المساهمات التي يقدمها التلاميذ كمجموعات مع احترام آراء كل فرد داخل مجموعات العمل وبما يزيد من كفاءة عملية التدريس.   
2-                التنظيم الفردي :
ويعتمد على إتاحة الفرصة لكل تلميذ داخل الفصل الدراسي حسب معدل تعلمه ومستوى تعلمه وبالتالي تتنوع المهام والأداءات لدى التلاميذ كما ينمي لدى التلاميذ القدرة على التقييم الذاتي والشخصي، والمعلم هنا مراقب وميسر للتعلم وموجه للتلميذ. 
3- التنظيم التنافسي :
  وفيه يقارن أداء التلميذ بأداء الآخرين ويتلقى التلاميذ التعزيز حسب تحصيلهم بالنسبة للجماعة كما يتم ترتيب التلاميذ وفقًا لدرجاتهم بالنسبة لباقي الزملاء، ويمكن أن يكون التنافس فرديًا أو اجتماعيًا بين مجموعة وأخرى.  







                                    اعداد مشرفة الصفوف الأولية
                                         عائشة مفرح محمد

التحفيز في التعليم

نشرة تربوية عن التحفيز في التعليم 
________________________________________
يُعد التحفيز في مجال التربية والتعليم من أهم المرتكزات التي من خلالها نصل إلى تحقيق أهداف التربية، سواء الأهداف العامة أو الأهداف المرحلية أو الأهداف السلوكية ، ورفع القدرات الإنتاجية لدى محور العملية التربوية والتعليمية للطالب
إن التحفيزكأحد المهمات التعليمية التربوية اليومية للمعلم يُشكل عملية دقيقة وحساسة للتعلم، يتطلب من المعلم كفاءة خاصة لكي يستطيع تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية .
وفي هذه النشرة التربوية سنتعرف على مفهوم التحفيز ، وأهميته والمبادئ العامة وأنواعه ، وخصائص المعلم ليتمكن من التحفيز .
أهميته :-
-يساعد على المشاركة الفاعلة للمتعلم .
-
يساعد على تحقيق الحاجات النفيسة للمتعلم ( الحاجة إلى الأمن ، الحاجات الفسيولوجية ، حاجات الانتماء ، حاجات التقدير ، حاجات تحقيق الذات)
يُساعد على زيادة العلاقة بين المتعلم والمُعلم .
يُساعد على تحسين وتطوير الأفكار الإبداعية .
-
يُساعد على زيادة الدافعية وقابلية التّعلم –
- .
يُساعد على زيادة إيجاد جو من الإثارة والتنافس بين المتعلمين .

مبادئ عامة لتحفيز التعلم :
على المعلم مراعاة المبادئ التالية لتحفيز تلاميذه:
-
التركيز على أهداف وغايات التعليم وإتاحة الفرصة والسماح للتلميذ لاختيار الأنشطة للوصول لهذه الأهداف .

أن تكون المادة العلمية مرتبطة بخبرات سابقة واهتمامات حالية للتلميذ قدر الإمكان.
التركيز على الحوافز الذاتية النابعة من داخل الأفراد فهي أكثر الحوافز والدوافع استمرارية وبقاء.
-
ربط حوافز التحصيل بحياة التلميذ الخاصة.
-
توافق الحوافز مع القيم الاجتماعية للتلميذ.
توفير المعلم للظروف التعليمية المفيدة والمتنوعة.

تشجيع التلميذ عند الفشل .
أنواع التحفيز:
الحافز الاجتماعي:

وهو شعور الطالب بالحاجة للانتماء للآخرين والتعاون معهم ومصادقتهم ، ويستطيع المعلم تحفيز الطلاب اجتماعياً بتحديد واختيار أهدافهم الشخصية والتخطيط للأنشطة الاجتماعية 
الحافز التحصيلي:
وهو شعور الطالب تحقيق إنجازات ذات أهمية لديه ويمكن للمعلم تزويد تلاميذه بخبرات مفيدة تتعلق بحوافز تحصيلهم ، وتوفير الفرص الغنية لممارسة حوافزهم التحصيلية.
-
حافز الثواب:
وهو ما يقدم للطالب من مكافأة نتيجة لما يقدمه من عمل مميز .
ويمارسه المعلم داخل الصف الدراسي وهو ثلاثة أنواع:ـ
أ‌. التعزيز اللفظي مثل ( أحسنت ، بارك الله فيك ، ممتاز)
ب‌. التعزيز الكتابي ، وهو ما يكتبه المعلم على كراسة الطالب أو النشاط المقدم منه.

ج‌. التعزيز المادي " الجوائز العينية " .

خصائص ا لمعلم المتمكن من التحفيز:

هناك صفات يجب توفرها في المعلم ليكون معلما ناجحا وقادرا على تحفيز تلاميذه ومنها:

-
أن يكون عطوفا في معاملته معهم .
-
أن يراعي التلاميذ وأن يكون قادراً على توجيه سلوكهم نحو الأفضل 
-
أن يكون قادرا على استخدام الوسائل التعليمية وطرق التدريس المشوقة والمفيدة
-
أن يكون على معرفة بعلم النفس والاتجاهات التربوية الحديثة


                                                      

                                                                           اعداد مشرفة الصفوف الأولية :

                                                              عائشة مفرح محمد